أبوظبي -أعلن راشد العريمي، الامين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، أن حفل تكريم الفائزين في الدورة الرابعة سيعقد الاربعاء الموافق 3 مارس/اذار2010 وبحضور حشد من الشخصيات الادبية والثقافية والفكرية والاعلامية من داخل الامارات وخارجها.

واستعداداً لختام الدورة الرابعة للجائزة قال العريمي "إنه لمن دواعي فخرنا وسرورنا أن نحتفي غداً بكوكبة فائزينا الذين ساهموا في اثراء الإبداع الثقافي العربي ومد جسور التواصل الحضاري".

كما وسترعى الجائزة سلسلة من الندوات خلال معرض أبوظبي للكتاب بمشاركة فريدة لفائزيها في فرع الفنون وفرع أدب الطفل، الفنان التشكيلي اياد حسين عبدالله والكاتب قيس صدقي إضافة الى مشاركات من أسماء إعلامية وثقافية فذة وعدد من فائزي الجائزة السابقين.

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب قد قامت خلال الأسابيع الماضية بإعلان فائزي فروعها التسعة، اذ كان الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم الشارقة، أول الفائزين بتسميته شخصية العام الثقافية.

وتتابع الفائزون بمنح الدكتور عمار علي حسن جائزة فرع التنمية وبناء الدولة عن كتابه "التنشئة السياسية للطرق الصوفية في مصر"، ومنح الدكتورامحمد الملاخ جائزة فرع المؤلف الشاب عن كتابه "الزمن في اللغة العربية: بنياته التركيبية والدلالية".

كما منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب للترجمة للدكتور ألبير حبيب مطلق عن "موسوعة الحيوانات الشاملة"، فيما كانت جائزة فرع الفنون من نصيب الدكتور إياد حسين عبدالله الحسيني عن كتابه "فن التصميم". ومنحت الجائزة للدكتور حفناوي بعلي في فرع الاداب ولقيس صدقي في فرع أدب الطفل.

يذكر أن مجموع الترشيحات للجائزة بلغت في دورتها الرابعة لسنة 2009-2010 ما مجموعه 693 ترشيحاً في جميع الفروع من 25 دولة عربية وأجنبية. وتنقسم جائزة الشيخ زايد للكتاب والتي تبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إمارتي الى تسعة فروع تشمل التنمية وبناء الدولة، أدب الطفل، جائزة المؤلف الشاب، الترجمة، الآداب، الفنون، أفضل تقنية في المجال الثقافي، النشر والتوزيع وجائزة شخصية العام الثقافية.

وتقرر انشاء الجائزة، تقديراً لدور الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في "التوحيد والتنمية وبناء الدولة والإنسان"، وهي جائزة مستقلة تمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.

وتشرف على الجائزة لجنة عليا ترسم سياستها العامة وهيئة استشارية تتابع آليات عملها.